كتاب القراءة خلف الإمام
محقق
محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ رُوِيَ فِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ وَبَيَانُ ضَعْفِهِ
٣٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْن مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الذُّهْلِيُّ بِمَرْوَ أنا سَعِيدُ بْن مَسْعُودٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ لَيْثٍ، وَجَابِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ»
٣٤٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْر، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ ⦗١٥٦⦘ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَجَابِرُ بْن يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ مِمَّنْ لَا تَقُومُ الْحُجَّة بِرِوَايَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خُصُوصًا إِذَا خَالَفَا الثِّقَاتِ وَتَفَرَّدَا بِمِثْلِ هَذَا الْخَبَرِ الْمُنْكَرِ عَنْ مِثْلِ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ فِي اشْتِهَارِهِ وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ وَجَرْحُهُمَا جَمِيعًا أَشْهُرُ مِنْ أَنْ يُطَوَّلَ الْكِتَابُ بِذِكْرِهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ كَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ضَعِيفٌ وَجَابِرُ بْن يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ قَدْ جَرَحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ قَالَ: زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ كَانَ وَاللَّهِ كَذَّابًا يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ وَقَالَهُ أَيْضًا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: جَابِرُ بْن يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ تَرَكَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ جَابِرُ الْجُعْفِيُّ كَذَّابًا لَا يُكْتُبُ حَدِيثُهُ وَلَا كَلَامُهُ وَرَوَيْنَا عَنْ عَامِرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَهُ: يَا جَابِرُ، لَا تَمُوتُ حتَّى تَكْذِبَ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: مَا مَضَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حتَّى اتُّهِمَ جَابِرٌ بِالْكَذِبِ وَالْعَجَبُ أَنَّ بَعْضَ مِنْ جَمَعَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَخْبَارًا تُوَافِقُ مَذْهَبَهُ رَوَى فِي مُتَابَعَةِ غَيْرِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ جَابِرًا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ حَدِيثًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْن مَسْعُودٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلْوَىِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، وَجَابِرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَقَدْ رَوَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيِّ هَذَا بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ وَجَابِرٍ
1 / 155