118

كتاب القراءة خلف الإمام

محقق

محمد السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

بيروت

ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ يَحْتَجُّ بِهِ مِنْ قَالَ بِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ
٣١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ قَعْنَبٍ، وَابْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِوسٍ نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نا مَالِكٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَد مِنْكُمْ آنِفًا؟» فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، أَنَا يَا رَسُول اللَّهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي أَقُولُ مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟» قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَيُونُسُ بْن يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ⦗١٤٠⦘ الزُّبَيْدِيُّ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ هَكَذَا، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَى قَوْلِهِ: مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ لَمْ يَزِيدَا عَلَيْهِ

1 / 139