21القول السديد في بعض مسائل الاجتهاد والتقليدابن ملا فروخ - ١٠٦١ هجريمحققجاسم مهلهل الياسين وعدنان سالم الروميالناشردار الدعوةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هجريمكان النشرالكويتتصانيفأصول الفقهالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالفقه الحنفيالفتاوى والنوازلأصول فقه الحنفي الحظر والإباحةالطهارة والصلاة•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤معنى مَا رُوِيَ أَن كل مُجْتَهد مُصِيب فَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن الْحق يَتَعَدَّدوَيَنْبَغِي أَن يكون قد أَرَادَ الْكَلَام أَن للمجتهد الحكم ظنا لَا قَطْعِيا بِأَن اجْتِهَاد غَيره خطأ اما نفس الْمُجْتَهد الْمُخَالف فَهُوَ مُصِيب فِي الْعَمَل بِاجْتِهَاد نَفسه لَا مُخطئ فِي ذَلِك وَإِن كَانَ مَحْكُومًا بخطأ إجتهاده عِنْد غَيره لِأَنَّهُ مَأْمُور بإجتهاد نَفسه كَمَا لَا يخفيقَالَ الإِمَام فَخر الْإِسْلَام عَليّ بن مُحَمَّد الْبَزْدَوِيّ فِي شرح1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي