232قواعد تفسير الأحلامابن نعمة - ٦٩٧ هجريمحققحسين بن محمد جمعةالناشرمؤسسة الريانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١هـ - ٢٠٠٠ممكان النشربيروتتصانيفعلم تعبير الرؤيا•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩تمرض فِي ذَلِك الزَّمَان وَرُبمَا يكون الْغَالِب عَلَيْك فِي مرضك الصَّفْرَاء، فَجرى.[١٥٤] فصل: العالي من الثِّيَاب، والعمائم، وَمَا يكون على الرَّأْس: دَال على أشرف قومه، وأعز مَاله الظَّاهِر، وعَلى جاهه. فَإِن احْتَرَقَ، أَو سرق، أَو توسخ، أَو تقطع، وَنَحْو ذَلِك: نقص عزه، أَو مَاله، أَو وَقع كَلَام فِي عرضه، أَو تغير بعض أَوْلَاده، أَو أَقَاربه، بِمَرَض وَنَحْوه. أَو بِمَوْت مريضه، أَو وَقع لَهُ نكد فِي دوره، أَو بساتينه، أَو غلمانه، أَو عبيده. قَالَ المُصَنّف: اعْتبر الملابس من الثِّيَاب بأوصافها، وأعمل كَمَا أعمل، يَقع على صِفَات من دلّت عَلَيْهِ. فَإِذا قَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أَن عَليّ ملبوسًا، فاسأل عَن جنسه وَصِفَاته، فَإِذا قَالَ: كَانَ على ثوب صوف، قل لَهُ عمل أَي جِهَة، فَإِذا قَالَ: مثلا عمل الشَّام، فَإِن قَالَ فِي طوقه قطع أَو تلوث أَو وسخ وَنَحْو ذَلِك، وَلَا يَلِيق بالرائي لبس ذَلِك، قل لَهُ يحصل لَك نكد على يَد رجل من الشَّام، وَيكون فِي وَجهه عَلامَة، وَفِي رَأسه أثر ضَرْبَة أَو طُلُوع، أَو فَمه عيب كنقص الْكَلَام أَو كَثْرَة الْكَذِب، أَو رثَّة فِي لِسَانه، أَو1 / 338نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي