والقواطع في باب الذوق والإيقان؛ فالغفلة عن الله تعالى والالتهاء بالدنيا عن ذكره، وعدم المراقبة في الخواطر لنظره والمعاملة على الغيبة عن الله وعن نظره ، والعمل على هوى النفس من غير أن يقصد إيقاعه على الصواب الذي يرضاه الله تعالى، بل يعمله كيف اتفق ، وكيف أحب ، مثل أن يقدم المفضول على الفاضل.
والانحراف في الأكل والمنام والمخالطة والكلام عن حد الاعتدال إلى طريق الإفراط والتفريط.
والقواطع في باب المحبة؛ فالميل وإيثار السوى، ومعاشرة الأضداد، والاختلاط بهم، ومجالسة أهل الغفلة وموتى القلوب، والقواطع في النهايات التمني والتدبير والاختيار ، أما الأوامر فلا كلام فيها ، وأما المختارات قادحة، وإن كانت براء.
والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم تسليما.
صفحة ٢٢٨
قاعدة في الحب في الله حقيقة
قاعدة في أسباب محبة الله تعالى معرفته وأسباب معرفته
قاعدة في مقاصد السالكين
قاعدة في بيان عمل يوم وليلة للأبرار وعمل يوم وليلة للسائرين إلى طريق المقربين جعلنا الله منهم
قاعدة في شرح حال العباد والصوفية الأفراد جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
قاعدة في تصفية الأخلاق استعدادا ليوم الحشر والتلاق
قاعدة في الفرق بين كبر النفس وعزة القلب وبين البغي والشجاعة وغيرهما
قاعدة في أن العبد يتعين عليه معرفة الطريق إلى الله عز وجل والتعرف له
قاعدة في تقوية السالك على الوصول إلى مطلوبه
قاعدة في المستعد للتصوف
قاعدة في خصوص طائفة الصوفية
قاعدة يذكر فيها أمر السالك في الابتداء وفيها تعلق بالأولى
قاعدة في اعتبار أهل الخير وغيرهم
قاعدة في الإنابة إلى الله تعالى
قاعدة في مظاهر الشهود والمعرفة
قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
قاعدة تتمة لهذه القاعدة في التألهات
قاعدة في بيان السلوك
قاعدة في بيان الطريق إلى الله تعالى من البداية إلى النهاية
قاعدة في الأمور التي ينبغي أن تكون هم السالك
قاعدة في سلوك التحقيق إلى غاية المطالب للسائر إلى ربه الذاهب
قاعدة في أنواع التفاريق وصفة الجمع في الأمر المكمل لصاحبه
قاعدة يعرف العبد فيها نصيبه من ربه ويعده من حظوظ نفسه
قاعدة في الأمور الموصلة والأمور القاطعة
قاعدة في الجد والاجتهاد
قاعدة في الفرق بين مشاهدة القيومية والتحقق بها والفرق بين مشاهدة الجمع والتحقق به
قاعدة في الوصال واللقاء وهي: بغية المحبين وروح المشتاقين
قاعدة شي ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة
قاعدة في ذكر الكرامات المعجلة للمنقطعين إلى الله عز وجل في الدنيا
قاعدة في العثل الأعلى لقول الله سبحانه: (وله المثل الأعلى) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبارك اسمك وتعالى جدك.