بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
ويعد: فالإنسان السالك في طريق الله تعالى يتوب إلى ربه عز وجل ويعكف على إرادته وطلب مرضاته وطاعته، ويتلبس بوظائف طاعته، ويستمع إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرته، ويتفكر في مصنوعات ربه وأفعاله في بريته، فلا يزال كذلك حتى يبدو على سره شواهد معرفته وآثار صفاته وأسمائه، ومشاهدته يتوارى ذلك عن سره أحيانا، حتى يستقر المشاهد في مقابلة بصيرة قلبه وينصبغ بآثارها صبغة ملازمة لذاته وحقيقته، فمتى وصل إلى ذلك، فليعلم أنه قطع نصف الطريق، وبقي النصف الآخر، وهو حصول محبة ربه لعبده، واصطناعه له من بين خلقه.
فإن قال قائل : فكيف الطريق للعارف إلى ذلك? فالجواب: أن ذلك قد نبه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به؛ أنه
صفحة ١٥٧
قاعدة في الحب في الله حقيقة
قاعدة في أسباب محبة الله تعالى معرفته وأسباب معرفته
قاعدة في مقاصد السالكين
قاعدة في بيان عمل يوم وليلة للأبرار وعمل يوم وليلة للسائرين إلى طريق المقربين جعلنا الله منهم
قاعدة في شرح حال العباد والصوفية الأفراد جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
قاعدة في تصفية الأخلاق استعدادا ليوم الحشر والتلاق
قاعدة في الفرق بين كبر النفس وعزة القلب وبين البغي والشجاعة وغيرهما
قاعدة في أن العبد يتعين عليه معرفة الطريق إلى الله عز وجل والتعرف له
قاعدة في تقوية السالك على الوصول إلى مطلوبه
قاعدة في المستعد للتصوف
قاعدة في خصوص طائفة الصوفية
قاعدة يذكر فيها أمر السالك في الابتداء وفيها تعلق بالأولى
قاعدة في اعتبار أهل الخير وغيرهم
قاعدة في الإنابة إلى الله تعالى
قاعدة في مظاهر الشهود والمعرفة
قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
قاعدة تتمة لهذه القاعدة في التألهات
قاعدة في بيان السلوك
قاعدة في بيان الطريق إلى الله تعالى من البداية إلى النهاية
قاعدة في الأمور التي ينبغي أن تكون هم السالك
قاعدة في سلوك التحقيق إلى غاية المطالب للسائر إلى ربه الذاهب
قاعدة في أنواع التفاريق وصفة الجمع في الأمر المكمل لصاحبه
قاعدة يعرف العبد فيها نصيبه من ربه ويعده من حظوظ نفسه
قاعدة في الأمور الموصلة والأمور القاطعة
قاعدة في الجد والاجتهاد
قاعدة في الفرق بين مشاهدة القيومية والتحقق بها والفرق بين مشاهدة الجمع والتحقق به
قاعدة في الوصال واللقاء وهي: بغية المحبين وروح المشتاقين
قاعدة شي ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة
قاعدة في ذكر الكرامات المعجلة للمنقطعين إلى الله عز وجل في الدنيا
قاعدة في العثل الأعلى لقول الله سبحانه: (وله المثل الأعلى) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبارك اسمك وتعالى جدك.