قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
[بسم الله الرحمن الرحيم] اعلم أن الناس يتفاوتون في الهمم؛ لاختلاف طرائقهم.
فالتأله كالروح للحال، والقالب هو الطريقة التي يلبسها المتأله من عمل وعقيدة وقصد.
وقد ذقنا من أقسام التأله في عمرنا ألوانا مختلفة بحسب ما رآه اجتهادنا أنه الأكمل ، ثم نراه مرجوحا، فنتحول عنه إلى غيره ، حتى فتح الله تعالى بالطريقة العلوية ، التي نرجو أنها التي يحبها الله تعالى ويرضاها لمن أراد التأله.
وها نشرح خصوصية كل ذوق وجدناه من أصناف التأله.
أول طريقة دخلنا فيها : طريقة التصوف على روحانية الصوفية ؛ كالجنيد وأبي سعيد الخراز وأقرانهم، بعد طريقة من الفقه على مذهب الشافعي، تعرف بها تفاصيل الفرض والسنة.
صفحة ١٤٩
قاعدة في الحب في الله حقيقة
قاعدة في أسباب محبة الله تعالى معرفته وأسباب معرفته
قاعدة في مقاصد السالكين
قاعدة في بيان عمل يوم وليلة للأبرار وعمل يوم وليلة للسائرين إلى طريق المقربين جعلنا الله منهم
قاعدة في شرح حال العباد والصوفية الأفراد جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
قاعدة في تصفية الأخلاق استعدادا ليوم الحشر والتلاق
قاعدة في الفرق بين كبر النفس وعزة القلب وبين البغي والشجاعة وغيرهما
قاعدة في أن العبد يتعين عليه معرفة الطريق إلى الله عز وجل والتعرف له
قاعدة في تقوية السالك على الوصول إلى مطلوبه
قاعدة في المستعد للتصوف
قاعدة في خصوص طائفة الصوفية
قاعدة يذكر فيها أمر السالك في الابتداء وفيها تعلق بالأولى
قاعدة في اعتبار أهل الخير وغيرهم
قاعدة في الإنابة إلى الله تعالى
قاعدة في مظاهر الشهود والمعرفة
قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
قاعدة تتمة لهذه القاعدة في التألهات
قاعدة في بيان السلوك
قاعدة في بيان الطريق إلى الله تعالى من البداية إلى النهاية
قاعدة في الأمور التي ينبغي أن تكون هم السالك
قاعدة في سلوك التحقيق إلى غاية المطالب للسائر إلى ربه الذاهب
قاعدة في أنواع التفاريق وصفة الجمع في الأمر المكمل لصاحبه
قاعدة يعرف العبد فيها نصيبه من ربه ويعده من حظوظ نفسه
قاعدة في الأمور الموصلة والأمور القاطعة
قاعدة في الجد والاجتهاد
قاعدة في الفرق بين مشاهدة القيومية والتحقق بها والفرق بين مشاهدة الجمع والتحقق به
قاعدة في الوصال واللقاء وهي: بغية المحبين وروح المشتاقين
قاعدة شي ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة
قاعدة في ذكر الكرامات المعجلة للمنقطعين إلى الله عز وجل في الدنيا
قاعدة في العثل الأعلى لقول الله سبحانه: (وله المثل الأعلى) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبارك اسمك وتعالى جدك.