بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الدال على نفسه بما أظهر من مصنوعاته، والمنعوت بما أبدى من مقدسات أسمائه وصفاته، والكاشف عن حجب الجلال والعظمة، متقربا إلى محبته بكمال جمال قدر ذاته، وصلواته على سيدنا محمد أشرف الخلق ممن يراه لرسالاته، صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه وقراباته.
وبعد: فإن مظاهر المعرفة تتنوع وتتعدد بحسب الألطاف التي أبرز بها إلى أسرار المكاشفين من مالك الأولين والآخرين.
فعلامة مظهر الإلهية تجلي العظمة في الآيات الفرقانية والأحاديث النبوية ، متعرفا بذلك سبحانه وتعالى وتقدس إلى قلوب أوليائه حين الاستماع والفهم من ذلك بأني (أنا الله لا إله إلا أنا) هذه آياتي وبيناتي، وحججي ودلالتي، وأنا المتكلم بذلك والآمر بما آمر به، والناهي عما أنهى عنه، والمخوف بما أخوف به،
صفحة ١٤٠
قاعدة في الحب في الله حقيقة
قاعدة في أسباب محبة الله تعالى معرفته وأسباب معرفته
قاعدة في مقاصد السالكين
قاعدة في بيان عمل يوم وليلة للأبرار وعمل يوم وليلة للسائرين إلى طريق المقربين جعلنا الله منهم
قاعدة في شرح حال العباد والصوفية الأفراد جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
قاعدة في تصفية الأخلاق استعدادا ليوم الحشر والتلاق
قاعدة في الفرق بين كبر النفس وعزة القلب وبين البغي والشجاعة وغيرهما
قاعدة في أن العبد يتعين عليه معرفة الطريق إلى الله عز وجل والتعرف له
قاعدة في تقوية السالك على الوصول إلى مطلوبه
قاعدة في المستعد للتصوف
قاعدة في خصوص طائفة الصوفية
قاعدة يذكر فيها أمر السالك في الابتداء وفيها تعلق بالأولى
قاعدة في اعتبار أهل الخير وغيرهم
قاعدة في الإنابة إلى الله تعالى
قاعدة في مظاهر الشهود والمعرفة
قاعدة في أصناف التأله وخصوصية تأله كل طائفة من الطوائف
قاعدة تتمة لهذه القاعدة في التألهات
قاعدة في بيان السلوك
قاعدة في بيان الطريق إلى الله تعالى من البداية إلى النهاية
قاعدة في الأمور التي ينبغي أن تكون هم السالك
قاعدة في سلوك التحقيق إلى غاية المطالب للسائر إلى ربه الذاهب
قاعدة في أنواع التفاريق وصفة الجمع في الأمر المكمل لصاحبه
قاعدة يعرف العبد فيها نصيبه من ربه ويعده من حظوظ نفسه
قاعدة في الأمور الموصلة والأمور القاطعة
قاعدة في الجد والاجتهاد
قاعدة في الفرق بين مشاهدة القيومية والتحقق بها والفرق بين مشاهدة الجمع والتحقق به
قاعدة في الوصال واللقاء وهي: بغية المحبين وروح المشتاقين
قاعدة شي ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة
قاعدة في ذكر الكرامات المعجلة للمنقطعين إلى الله عز وجل في الدنيا
قاعدة في العثل الأعلى لقول الله سبحانه: (وله المثل الأعلى) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: تبارك اسمك وتعالى جدك.