18قصر الأملابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنان / بيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ، لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ، وَلَا لُبْسِ الْعَبَاءِ»٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَأَلَ الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ رَبَّهُ «أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُ الْأَمَلَ، فَذَهَبَ عَنْهُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ ⦗٤٣⦘. ثُمَّ دَعَا رَبَّهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْأَمَلَ، فَرَجَعَ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ»1 / 42نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي