202قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنمرعي الكرمي - ١٠٣٣ هجريمحققسامي عطا حسنالناشردار القرآن الكريممكان النشرالكويتتصانيفناسخ القرآن ومنسوخه•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فِي خلال ذَلِك فِي الْآفَاق كتبت عَن الصَّحَابَة كمصحف ابْن مَسْعُود ومصحف أبي وَغَيرهوروى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن أنس أَن حُذَيْفَة قدم على عُثْمَان وَكَانَ يغازي أهل الشَّام فِي فتح أرمينيه وأذربيجان مَعَ أهل الْعرَاق وأفزع حُذَيْفَة اخْتلَافهمْ فِي الْقِرَاءَة فَقَالَ لعُثْمَان أدْرك هَذِه الْأمة قبل أَن يَخْتَلِفُوا اخْتِلَاف الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَأرْسل عُثْمَان إِلَى حَفْصَة أَن أرسلي إِلَيْنَا الصُّحُف ننسخها فِي الْمَصَاحِف ثمَّ نردها إِلَيْك فَأرْسلت بهَا إِلَيْهِ فَأمر زيد بن ثَابت وَعبد الله بن الزبير وَسَعِيد بن الْعَاصِ وَعبد الرحمان بن الْحَارِثوَقَالَ عُثْمَان للثَّلَاثَة إِن اختلفتم أَنْتُم وَزيد فِي شَيْء من الْقُرْآن فاكتبوه بِلِسَان قُرَيْش فَإِنَّمَا نزل بلسانهم فَفَعَلُوا حَتَّى إِذا نسخوا الصُّحُف فِي الْمَصَاحِف رد عُثْمَان الصُّحُف إِلَى حَفْصَة ﵂ وَأرْسل فِي كل أفق بمصحف مِمَّا نسخوا وَأمر بِمَا سواهُ من الْقُرْآن فِي صحيفَة أَو مصحف أَن يحرقوَاخْتلفُوا فِي عدد الْمَصَاحِف الَّتِي اكتتبها عُثْمَان فَقيل أَرْبَعَة وَقيل سِتَّة وَقيل سَبْعَة وَأرْسل مِنْهَا إِلَى كل إقليم نُسْخَة وَكَانَ الصَّحَابَة قبل ذَلِك قد كتبُوا لأَنْفُسِهِمْ مصاحف فقدموا فِيهَا الْمَكِّيّ على الْمدنِيوروى أَن ابْن مَسْعُود حذف من مصحفه أم الْكتاب والمعوذتين لاشتهارهن وَكَانَ فِي مصحف أبي بن كَعْب سُورَة الْقُنُوت1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي