35قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباحابن تيمية - ٧٢٨ هجريمحققأبو محمد أشرف بن عبد المقصودالناشرأضواء السلفالإصدارالأولى ١٤٢٢هـسنة النشر٢٠٠٢متصانيفالفقه الحنبلي •مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٦٩- لأنه يفضي إلى غش لا يعلم به المشتري؛ فإن البائع وإن أخبر المشتري بأنه مغشوش؛ ولكنه لا يتميز قدر الغش ولهذا نهى العلماء عن مثل ذلك١.٧٠- فبينما عمر ذات ليلة يعس٢ إذ سمع امرأة تقول لأخرى: قومي فشوبي اللبن.فقالت: إن أمير المؤمنين قد نهى عن ذلك؟!فقالت: وما يدري أمير المؤمنين؟فقالت: لا والله لا نطيعه في العلانية ونعصيه في السر.فعلم عمر على [الباب] ٣ فلما أصبح سأل عن أهل ذلك البيت فإذا به "أهل بيت عاصم" هذا أمير المؤمنين المستشهد والمرأة المطيعة إبنته فخطبها وتزوجها٤.٧١- وقد روي: أنه زوجها ابنه عاصم هذا. وإن كان عمر قبل ذلك تزوج ابنة عاصم هذا فولدت له عاصم ابنه، وصدق عمر بن عبد العزيز من ذرية عاصم.١ قال المصنف ﵀: "وذلك بخلاف شوبه للشرب" مجموع الفتاوى (٢٨/١١٤) .٢ "يعس" أي يطوف بالليل يحرس الناس ويكشف أهل الريبة، النهاية (٣/٢٣٦) .٣ بياض بالأصل فوقه كلمة: كذا وما بين المعقوفتين زيادة مستفادة من مصادر التخريج ليستقيم السياق.٤ راجع: ما تقدم في العليق الأول بالصفحة السابقة.1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي