وليسمح لي مؤيدو هذه الدعوة من المسلمين أن أقول لهم: إن كنتم مخلصين في نشر الإسلام وتيسيره على من أسلم أو نسي لغته، فاجتهدوا في تعليم اللغة العربية ونشرها بكل ما تطيقون، كما نشر الغرب فينا لغته وغزانا بفكره. . . فإنكم بذلك ستجذرون لعقيدة الإسلام. .
وأتوجه بتنبيه لكلِّ من أسلم صادقًا - ولا يعرف العربية - أن يكون حذرًا من قراءة ترجمة القرآن، وعليه أن يعرض ما فهمه منها على شيوخ الإسلام، الذين يتقنون فَهْمَ أسلوب القرآن، ليصححوا له المفاهيم، وينبِّهوه إلى المحاذير. .
وعلى أيِّ حال: فجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، والسلام. .
فاس / الاثنين (٧) جمادى الأولى (١٤١١) هـ (٢٦) نوفمبر (١٩٩٠) م.
محمد بن عبد الوهاب أبياط
أستاذ مساعد بكلية الشريعة بفاس (المغرب)
1 / 11
مقدمة الناشر
تقريظ الأستاذ محمد أبياط
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث لجان ومجالس وهيئات منظمات ودور إفتاء وجمعيات معاصرة
الفصل الرابع علماء وشيوخ وأساتذة ومدرسون مدراء وخطباء ودعاة ومفتون