30تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينيةصالح علي العود الناشروزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتفقه غير المنتسب وأصولهرسم القرآن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-(١) القرآن العظيم شاهد على أنه عربي (١) قال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٣ - ١٩٥] (٢) .﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣] (٣) .﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الزمر: ٢٨] (٤) .﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤] (٥) . ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ٣٧] (٦)(١) جاء وصف القرآن في التنزيل كونه " عربيا " إحدى عشرة مرة؛ وبالتالي فهو دليل صارخ على أن لا يكون أعجميا أو لاتينيا: لا عوج ولا عرج ولا عجمة فيه.(٢) سورة الشعراء، آية: (١٩٣ - ١٩٥) .(٣) سورة الزخرف، آية: (٣) .(٤) سورة الزمر، آية: (٢٨) .(٥) سورة فصلت، آية: (٤٤) .(٦) سورة يونس، آية: (٣٧) .1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي