9مبادئ الأصولعبد الحميد بن باديس - ١٣٥٩ هجريمحققالدكتور عمار الطالبيالناشرالشركة الوطنية للكتابالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٨تصانيفأصول الفقه•مناطقالجزائرالْبَابُ الْأَوَّلُفِي أَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ (٣)٢ - مِنْ مُقْتَضَى عُبُودِيَّةِ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ أَن يَّكُونَ مُطِيعًا لَهُ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِهِ (٤) مِمَّا يَفْعَلُهُ بِجَوَارِحِهِ الظَّاهِرَةِ أَوْ بِجَوَارِحِهِ الْبَاطِنَةِ، وَذَلِكَ بِأَن يَّجْرِيَ عَلَى مُقْتَضَى طَلَبِ اللَّهِ وَإِذْنِهِ فَيَفْعَلُ مَا طُلِبَ مِنْهُ فِعْلَهُ، وَيَتْرُكُ مَا طُلِبَ مِنْهُ تَرْكَهُ، وَيَخْتَارُ (٥) فِيمَا أُذِنَ لَهُ فِي فِعْلِهِ وَتَرْكِهِ، إِذْ كُلُّ فِعْلٍ مِنْ أَفْعَالِهِ لاَ بُدَّ أَن يَّكُونَ مَطْلُوبَ الْفِعْلِ أَوْ مَطْلُوبَ التَّرْكِ أَوْ مَأْذُونًا فِي فِعْلِهِ وَتَرْكِهِ.(٣) ب: المكلف.(٤) ب: أحواله.(٥) ب: ويتخير.1 / 13نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي