22منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجازمحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانياصرحوا بأن السؤال عن حكمة خلق الأهلة فالجواب إذًا مطابق للسؤال، وانتصر لهذا السيوطي غاية الانتصار، وعليه فالأمر واضح.ومن ذلك ما يسمونه "الاستعارة التخييلية"؛ لأنهم يتخيلون شيئًا وهميًّا لا وجود له فيستعيرون له كقول أبي تمام:لا تَسقِني ماءَ الملامِ فإنني ... صبٌّ قد استَعذَبتُ ماء بكائِيفإنه توهم للملام شيئًا يمازج الروح شبيهًا بالماء فأطلق اسمه عليه استعارة تخييلية. وكقول أبي الطيب المتنبي:وقَدْ ذُقت حلواء البنين على الصبا ... فلا تحسبيني قلتُ ما قلتُ عن جهلِفإنه تخَيَّل للبنين لذَّةً تشبه الحلواء، وأطلق اسمها عليها استعارة تخييلية.وكقول أشجع السلمي:لله سيفٌ في يدي نصر ... في حدِّه ماءُ الرَّدَى يجريوقول البحتري:أمَّا مسامعُنَا الظماء فإنها ... تُروى بماء كلامك الرقراقِوقول التهامي:أذهبتَ رونقَ ماءِ النُّصْحِ والعذْلِ ... فاذهب فلست بمعصومٍ من الزَّللفالماء في الأبيات مستعار لأمر وهمي تخيله الشاعر، ولا وجود له في الحقيقة.ونظير ذلك قول مُقَيَّدِ هذه الحروف في أبياته التي بين فيها أن مقاصد الشعراء ليست مقصدًا له:1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي