469سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلامصالح بن طه عبد الواحد - ١٤٣٩ هجريالناشرمكتبة الغرباءالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٨ هـمكان النشرالدار الأثريةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقمصرالطيبة لرسول الله ﷺ وللصحابة الكرام ﵃ ومن هذهالمبشرات:١. المغفرة من الله ﷿ لرسول الله- ﷺ ما تقدم وما تأخر من ذنبه.قال تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (٣)﴾ [الفتح: ١ - ٣].٢. تبشير المؤمنين بالجنة.قال تعالى ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (٥)﴾ [الفتح: ٥]٣. بشرهم بفتح خيبر.قال تعالى: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ ..﴾ [الفتح: ٢٠].قيل هذه غنائم خيبر.٤. بشرهم الله ﷿ برضاه عنهم.قال تعالى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح:١٨].٥. بشرهم بالنصر والتمكين في الأرض وظهور هذا الدين.فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى1 / 460نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي