194سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلامصالح بن طه عبد الواحد - ١٤٣٩ هجريالناشرمكتبة الغرباءالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٨ هـمكان النشرالدار الأثريةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقمصرقال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني؟فقال رسول الله ﷺ: "نعم".فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي. فانتفضت إليه المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليهما.قال (أي أبو جهل): حدث قومك بما حدَّثتني.فقال رسول الله ﷺ: "إني أسري بي الليلة".قالوا: إلى أين؟قال: "إلى بيت المقدس".قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟!قال: "نعم".قال: فمن بين مُصَفِّق، ومن بين واضع يده على رأسه متعجبًا للكذب زعم!قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد.فقال رسول الله ﷺ: "فذهبت أنعتُ، فما زلت أنعتُ حتى التبس عليَّ بعض النعت".قال: "فجيء بالمسجد وأنا انظر حتى وضع دون دار عِقالٍ -أو عقيل- فنعتُّه، وأنا أنظر إليه".فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب" (١).(١) إسناده حسن، "مسند الإِمام أحمد" رقم (٢٨١٩ - ط المؤسسة)، و"فتح الباري" (٧/ ٢٣٩).1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي