والفكرة بالموت والعبرة بالأموات تهَوِّن هذا التعلّق وأيضًا الفكر في مفارقة هذا المحبوب قبل الموت حيث أن ذلك يحصل كثيرًا يهون التعلق به.
كذلك التعب في تحصيله والهم والغم الحاصل عند حصوله لأنه لابد من ذلك ثم تَبِعاتُه في الآخرة وليس أشفى لهذا الداء من تدبر نصوص الكتاب والسُّنَّة الواردة بهذا الشأن وهي كثيرة جدًا.
أما عشق الصور الجميلة وطلب وصالها فهذا أيضًا يُهونه التفكر في المحبوب وأنه مَحْشُوٌّ من الأنجاس والأقذار فكيف يتعبد القلب مَنْ هذه صفته وكما يقال:
لو فكّر العاشق في مُنْتَهى ... حُسْنِ الذي يَسْبِيهِ لم يَسْبِه
كذلك تحول هذا المعشوق وتغير جماله في وقت قصير وأيضًا تجنِّيه على عاشقه وإدلاله مع أنه ليس هنالك مهما بلغ من الحسن وإنما المسألة كما يقال:
1 / 6
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.