إذا تبين ما تقدم فاعلم أن هناك آثارًا أخرى يجدها الإنسان في نفسه ملازمة له كلزوم صفاته وهي انشراح الصدر والأنس الذي يحصل للمؤمن نتيجة خلوّ القلب من التعلق بغير مُتَعَلّقة الحق ونتيجة الشفاء والعافية من أدواء القلب الموجبة مُلاَزَمَة الألم والهم المتواصل والغم الذي ينغمر في بحره قلب المعرض عن إلهه الحق، لكن ليس المعنى أن المؤمن لا يغتم ولا يصيبه الهم فلابد من ذلك لكنه عارض ويزول إذ الأصل الأنس والسرور، كما أنه ليس المعنى أن الكافر والفاجر لا يُسَرّ وإنما سروره عارض ليس كما في قلب المؤمن، فَيُسَرّ بدنياه وشهواته وثمار غفلاته وجهله، وهذه كلها تفعل فعل المخدّر الذي يُوَاري الألم والغم والهم مع وجوده وثباته بل وزيادته، وهذه الأحوال لا فكاك منها.
1 / 33
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.