21عوائق في طريق العبوديةعبد الكريم الحميد الناشرمركز النجيديالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربريدةتصانيفالفكر الإسلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-إني علمتُ بأنَّ ربي سائلي ... عمَّا رأيتُ وكلُّ ما أنا فاعلُماذا أقولُ إذا وقفتُ بِمَوْقِفٍ ... فيهِ الشَّفِيقَةُ عَنْ رَضيعٍ ذاهلُقَضَّيْتُ وقتي لاهِيًا بِمشاهِدٍ ... هِي فِتنةٌ ما اغْتَرَّ فيها عاقلقَضَّيْتُ عمري بالغواية لاهيًا ... وبكل ما هو بالضلالة كافلماذا أقول إذ الجحيم تَسَعَّرتْ ... يا حسْرتا فالأمر حقًا هائلوالأرضُ رُجَّتْ والسماء تُشَقَّقَتْ ... والأمْرُ أصبحَ لَيْسَ فِيهِ تَحايُلُوالمتقونَ بِرَوْضَةٍ في جَنَّةٍ ... فيها النَّعيمُ الدَّائمُ المُتَكامِلُوالحورُ تُسْمِعُهُمْ بِصَوْتٍ ناعِمٍ ... ما لَذَّ للإسماعِ وَيْحَكَ غافِلُهذا النَّعيمُ وفوقهُ ما جَلَّ عَنْ ... دَرَكِ العقولِ وكُلِّ ما يُتَخَايَلُنَظَرُ العبادِ لِرَبِّهِمْ مِنْ فَوْقهمْ ... وكلامُهُ هذا النعيم الكامِلُإني علمتُ بأنَّ قلبي مَوْطنٌ ... لِلْحُبِّ فهو شفاء دائي الواغلحُبُّ الجليلِ وَكُلُّ حُبٍّ قاطِعٍ ... عَنْهُ وَبَالُ أوْ حِجابٌ حائِلُأصلُ العبادةٍ لُبُّها هُوَ حُبُّهُ ... فَلَهُ البقاءُ وَكُلُّ حُبٍّ آفِلُإنَّ المُحِبَّ لِغيْرهِ مُتَعَلِّقٌ ... فيمَا يَضُرُّ وَهَمُّهُ مُتَوَاصِلُلا تُخْدَعَنَّ فما بِدُنْيانا سِوَى ... هَمٌّ وَغَمٌّ أوْ نعيمٌ عاجِلُحُبُّ الإلهِ نعمينا وَعَذابُنا ... في حُبِّ غيرِ الله وهوَ الباطِلُاقْدَحْ زِنادَ الْفِكْرِ تعلمُ أنَّما ... أحْبَبْتَ لولا الجهل شيءٌ عاطلتَزْيينُ شَيْطانِ مُضِلٍ ماكِرٍ ... وهو العدوُّ وكيْدهُ مُتَوَاصِلوالآدَمِيُّ عُيُوبُهُ إنْ أُبْصِرَتْ ... بِالقَلبِ هانَ الحُبُّ أوْ هُوُ زائِلُقال ابنُ مسعودٍ مَقالًا صائبًا ... إفْهَمْهُ لا يَصْرَعْكَ سَهْمٌ قاتِلُ1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي