223نزهة الألباءأبو البركات الأنباري - ٥٧٧ هجريمحققإبراهيم السامرائيالناشرمكتبة المنارالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ ممكان النشرالزرقاء - الأردنتصانيففقه اللغةالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأفاضل الدنيا وإن برزوا ... لم يبلغوا غاية أستاذهاأما ترى أمصارها جمة ... ولا ترى مصرًا كبغداذهاوكان بين الصاحب وبين أبي بكر الخوارزمي شيء، فبلغ الصاحب عنه أنه هجاه بقوله:لا تمدحن ابن عباد وإن هطلت ... كفاه بالجود سحًا يخجل الديمافإنها خطرات من وساوسه ... يعطي ويمنع، لا بخلًا ولا كرماوظلمه بهذا القول، فلما بلغ الصاحب موت أبي بكر أنشد:سألت برديًا من خراسان جائيًا ... أمات خوارزميكم؟ قال لي: نعمفقلت: اكتبوا بالجص من فوق قبره ... ألا لعن الرحمن من كفر النعموصنف تصانيف كثيرة: كالوقف والابتداء، والعروض، وجوهرة الجمهرة، والأخذ على أبي الطيب المتنبي، وكتاب الرسائل، إلى غير ذلك.1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي