169نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤(فَـ) هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ (مَعَ غَيْرِهِ)، وَقَدْ تَكُونُ (^١) النُّونُ (^٢) لِلْعَظَمَةِ لَكِنْ بِقِلَّةٍ.(وَأَوَّلُهَا) - أَيِ: المَرَاتِبِ -: (أَصْرَحُهَا) أَيْ: أَصْرَحُ صِيَغِ الأَدَاءِ فِي سَمَاعِ قَائِلِهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَمِلُ الوَاسِطَةَ، وَلِأَنَّ (^٣) «حَدَّثَنِي» قَدْ تُطْلَقُ (^٤) فِي (^٥) الإِجَازَةِ تَدْلِيسًا (^٦).(وَأَرْفَعُهَا) مِقْدَارًا: مَا يَقَعُ (فِي الإِمْلَاءِ)؛ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّثَبُّتِ وَالتَّحَفُّظِ.(وَالثَّالِثُ)؛ وَهُوَ: أَخْبَرَنِي، (وَالرَّابِعُ (^٧)؛ وَهُوَ: قَرَأْتُ (^٨)؛ (لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ) عَلَى الشَّيْخِ.(فَإِنْ جَمَعَ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَخْبَرَنَا، أَوْ: قَرَأْنَا عَلَيْهِ؛ (فَهُوَ كَالخَامِسِ)؛ وَهُوَ (^٩): «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ».وَعُرِفَ مِنْ هَذَا (^١٠): أَنَّ التَّعْبِيرَ بِـ «قَرَأْتُ» لِمَنْ قَرَأَ، خَيْرٌ(^١) في ج، ح، ط، ي، ك، م: «يكون»، ولم ينقط في أ، هـ.(^٢) «النُّونُ» سقطت من هـ.(^٣) في هـ، و، ز، ل: «ولكن»، وفي حاشية هـ: «إلَّا أنَّ».(^٤) في ج، ح، ط: «يطلق».(^٥) في ك: «من».(^٦) في أ: «في الإخبار بذلك»، وفي ط، ك: «بذلك» بدل قوله: «تدليسا».(^٧) في د: «كالرابع».(^٨) في ب، ج، ي زيادة: «عليه».(^٩) في د: «وكذا».(^١٠) في أ: «بهذا».1 / 215نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي