167نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤[صيغُ الأداء ومراتبُها](وَصِيَغُ الأَدَاءِ) المُشَارُ (^١) إِلَيْهَا (^٢) عَلَى ثَمَانِي (^٣) مَرَاتِبَ:الأُولَى: (سَمِعْتُ وَحَدَّثَنِي).(ثُمَّ: أَخْبَرَنِي وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ)؛ وَهِيَ المَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ.(ثُمَّ: قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ)؛ وَهِيَ الثَّالِثَةُ.(ثُمَّ: أَنْبَأَنِي)؛ وَهِيَ الرَّابِعَةُ.(ثُمَّ: نَاوَلَنِي)؛ وَهِيَ الخَامِسَةُ.(ثُمَّ: شَافَهَنِي) - أَيْ: بِالإِجَازَةِ -؛ وَهِيَ السَّادِسَةُ.(ثُمَّ: كَتَبَ إِلَيَّ) - أَيْ (^٤): بِالإِجَازَةِ -؛ وَهِيَ السَّابِعَةُ.(ثُمَّ: عَنْ، وَنَحْوُهَا) مِنَ الصِّيَغِ المُحْتَمِلَةِ لِلسَّمَاعِ (^٥) وَالإِجَازَةِ (^٦) وَلِعَدَمِ السَّمَاعِ أَيْضًا، وَهَذَا مِثْلُ (^٧): قَالَ، وَذَكَرَ، وَرَوَى.(^١) في أ: «المشارِ» بالجرِّ، والمثبت من ك.(^٢) في و: «إليه»، وفي نسخة على حاشيتها: «إليها».(^٣) في د، ل: «ثمان» من غير ياء، وفي هـ، و، ز: «ثمانية».قال الفيُّوميُّ ﵀ في المصباح المُنير (١/ ٨٤): «إذا أضفتَ الثمانية إلى مؤنّثٍ: تثبت الياء ثبوتها في القاضي، وأعرب إعراب المنقوص؛ تقول: جاء ثماني نسوةٍ، ورأيت ثمانيَ نسوةٍ».(^٤) «أَيْ» ليست في ح، ي، ك، م.(^٥) في ح: «السماع».(^٦) في و، ز، ط، ي، ل: «وللإجازة».(^٧) في د: «وكذا» بدل: «وَهَذَا مِثْلُ».1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي