155نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤اسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ).كَأَنْ (^١) يَرْوِيَ النَّسَائِيُّ - مَثَلًا - حَدِيثًا يَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ (^٢) أَحَدَ عَشَرَ نَفْسًا، فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ (^٣)؛ يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ (^٤) وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ (^٥) أَحَدَ (^٦) عَشَرَ نَفْسًا، فَنُسَاوِي (^٧) النَّسَائِيَّ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُلَاحَظَةِ ذَلِكَ الإِسْنَادِ الخَاصِّ.[المصافحة](وَ) فِيهِ؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ أَيْضًا (المُصَافَحَةُ؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ) عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوحِ أَوَّلًا.وَسُمِّيَتْ (^٨) مُصَافَحَةً لِأَنَّ العَادَةَ جَرَتْ فِي الغَالِبِ بِالمُصَافَحَةِ بَيْنَ مَنْ تَلَاقَيَا، وَنَحْنُ (^٩) فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَأَنَّا (^١٠) لَقِينَا النَّسَائِيَّ، فَكَأَنَّا صَافَحْنَاهُ.(^١) في ج: «كما».(^٢) «فِيهِ» ليست في د.(^٣) «فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» سقط من د.(^٤) «فِيهِ» ليست في هـ، و، ز، ط، م.(^٥) «يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ» سقطت من ك.(^٦) في ط: «إحدى»، وفي ك: «بأحد».(^٧) في ب: «فيساوي».(^٨) في هـ، ز: «سميت».(^٩) في ي: «فنحن»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونحن».(^١٠) في ب: «كأنما».1 / 201نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي