145نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَقَوْلِي: «فِي (^١) الأَصَحِّ»؛ إِشَارَةٌ إِلَى الخِلَافِ فِي المَسْأَلَةِ.وَيَدُلُّ عَلَى رُجْحَانِ الأَوَّلِ: قِصَّةُ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّنِ ارْتَدَّ، وَأُتِيَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَسِيرًا، فَعَادَ إِلَى الإِسْلَامِ، فَقَبِلَ مِنْهُ ذَلِكَ (^٢)، وَزَوَّجَهُ (^٣) أُخْتَهُ (^٤)، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ أَحَدٌ عَنْ ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَا عَنْ (^٥) تَخْرِيجِ أَحَادِيثِهِ فِي المَسَانِيدِ وَغَيْرِهَا (^٦).تَنْبِيهَانِ (^٧):لَا خَفَاءَ بِرُجْحَانِ (^٨) رُتْبَةِ مَنْ لَازَمَهُ ﷺ، وَقَاتَلَ مَعَهُ، أَوْ قُتِلَ (^٩) تَحْتَ رَايَتِهِ؛ عَلَى مَنْ لَمْ يُلَازِمْهُ، أَوْ لَمْ (^١٠) يَحْضُرْ مَعَهُ مَشْهَدًا، وَعَلَى (^١١) مَنْ كَلَّمَهُ يَسِيرًا، أَوْ مَاشَاهُ قَلِيلًا، أَوْ رَآهُ عَلَى بُعْدٍ، أَوْ فِي حَالِ الطُّفُولِيَّةِ؛ وَإِنْ كَانَ شَرَفُ الصُّحْبَةِ حَاصِلًا لِلْجَمِيعِ.(^١) «فِي» سقطت من ط.(^٢) «ذَلِكَ» ليست في و.(^٣) في ط: «فزوجه».(^٤) ذكر هذه القصة غير واحد، منهم ابن سعد في الطبقات (٧/ ١١)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٢/ ٩٠).(^٥) في ك: «في».(^٦) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».(^٧) في ي زيادة: «أحدهما».(^٨) في ي، ك: «في رجحان».(^٩) في ح: «قَتل» بفتح القاف، والمثبت من ب، ك.(^١٠) «لَمْ» ليست في ط.(^١١) في أ: «أو على».1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي