134نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ متصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أَحَدُ الجَانِبَيْنِ مِنَ الِاحْتِمَالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، فَارْتَقَى مِنْ دَرَجَةِ التَّوَقُّفِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (^١).وَمَعَ (^٢) ارْتِقَائِهِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ (^٣)؛ فَهُوَ (^٤) مُنْحَطٌّ عَنْ رُتْبَةِ (^٥) الحَسَنِ لِذَاتِهِ، وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الحَسَنِ عَلَيْهِ.وَقَدِ انْقَضَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالمَتْنِ مِنْ حَيْثُ القَبُولُ وَالرَّدُّ (^٦).[أقسام الحديث باعتبار منتهى إسناده](ثُمَّ الإِسْنَادُ)؛ وَهُوَ «الطَّرِيقُ المُوصِلَةُ (^٧) إِلَى المَتْنِ».[المرفوع وأنواعه]وَالمَتْنُ هُوَ «غَايَةُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الإِسْنَادُ مِنَ الكَلَامِ»؛ وَهُوَ (^٨): (إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَيَقْتَضِي لَفْظُهُ - إِمَّا (تَصْرِيحًا (^٩) أَوْ حُكْمًا) - أَنَّ المَنْقُولَ (^١٠) بِذَلِكَ الإِسْنَادِ (مِنْ قَوْلِهِ) ﷺ، (أَوْ) مِنْ (فِعْلِهِ، أَوْ) مِنْ (تَقْرِيرِهِ).(^١) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و، ز، ل.(^٢) في ب: «ومَن».(^٣) في ل: «المقبول».(^٤) في ي: «هو».(^٥) في أ، ي: «درجة».(^٦) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ»، وفي حاشية د، و، م - بخطِّه أيضًا -: «ثم بلغ كذلك».(^٧) في أ: «الموصل».(^٨) في ل كتب فوق كلمة «هو»: نسخة.(^٩) في أ: «صريحًا».(^١٠) في أ: «المقول».1 / 180نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي