نصرة القولين للإمام الشافعي
محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نصرة القولين للإمام الشافعي
ابن القاص (ت. 335 / 946)محقق
مازن سعد الزبيبي
الناشر
دار البيروتي
سنة النشر
١٤٣٠ هجري
مكان النشر
دمشق
يَعْلو طريقةَ مَتْنِهَا متواترٌ فِي لَيْلَةٍ كَفَر النُّجومَ غَمَامُها(١)
ولموضع مغيب الشَّمس كافر، قال لبيد أيضاً:
حتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدَآ فِيْ کَافر وَأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثَّغُورِ ظَلَامُهَا(٢)
يعني الشَّمس إذا دنت للغروب. ويقال للبحر كافر، وللمطر أيضاً كافر.
أنشدني بعض أهل الأدب قال : أنشدني أبو الطَّيب الأزرقي النَّحوي:
ويُخْبِرُنَا(٣) الرُّوَّادُ إِذْ لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قُرَى نَجْرَان وَالشَّامِ كافر
يعني المطر.
(١) يصف بقَرةً ينهمر المطر المتواتر على ظهرها في ليلةٍ سَتَرَت الغيومُ - النجومَ ، وطريقةَ متنها : خطٍّ من ذنبها إلى عُنُقِها. البيت هو / ٤١ / من معلّقة لبيد (انظر شرح المعلّقات للزوزني ص١٢٤).
(٢) أجَنَّ: سَتْرَهُ، وقيل للترس مِجَنّ : لأَنَّه يستر صاحبهُ، (المصباح المنير للفيُّومي ١١٢/١) ، والثغور: المكان الَّذي يُخافُ منه هجوم العدوِّ ، (المرجع السابق ٨١/١).
(٣) روى ابن منظور في لسان العرب في مادة كفر (وحدَّثها الروّاد أن ليس بينها ... وبين قری نجران والشّام کافر) عن ابن بري ، وبحثت فیما وقع بین یدي من مراجع فلم أجد أحداً باسم (( أبو الطيب الأزرقي النحوي)) انظر مثلاً في كتاب ( بغية الوعاة للسيوطي ومعجم الأدباء لياقوت الحموي).
69