نور البراهين
محقق
السيد مهدي الرجائي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نور البراهين
نعمة الله الجزائري (ت. 1112 / 1700)محقق
السيد مهدي الرجائي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هجري
1 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان الكليني، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام عن قول الله عز وجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه) فقال: ذلك تعيير الله تبارك وتعالى لمن شبهه بخلقه، ألا ترى أنه، قال: (وما قدروا الله حق قدره) ومعناه إذ قالوا: إن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة 1) والسماوات مطويات بيمينه، كما قال عز وجل: (وما قدروا الله حق قدره) إذ قالوا:
(ما أنزل الله على بشر من شئ) (1) ثم نزه عز وجل نفسه عن القبضة واليمين فقال: (سبحانه وتعالى عما يشركون).
<div>____________________
<div class="explanation"> ولم يفعلوا ما يخلصها، أو أراهم يوم القيامة من الأهوال ما أنساهم أنفسهم (2).
باب تفسير قول الله عز وجل (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) 1) ما ذكره عليه السلام من تفسير الآية لم يذكره أحد من المفسرين، وحاصله:
أنهم ما عظموا الله سبحانه ولا عرفوا جلالة قدره حين قالوا: إن الأرض مقبوضة له، وهو قابض عليها قبض الأجسام بعضها على بعض، وكذا في قولهم (إن السماوات مطويات بيمينه) وعنوا به الجارحة اللحمية، كما لم يعرفوا قدره سبحانه في قولهم (ما أنزل الله على بشر من شئ) يعنون الوحي،</div>
صفحة ٤٠٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٠١٩