186

. . . إلى آخره . قلت : رواية الحسن في المواقيت من كتاب الصلاة ، ورواية يعقوب | في صلاة الليل ، وعادة المؤلف أن يفرد صلاة الليل . ويندر له أن يطلق على ما فيها في | ' الصلاة ' مثل ما صنع هنا ؛ بل يوهم هنا أن الروايتين في موضع واحد ، وليس كذلك . |

صفحة ٣١٣