152النكت العصرية في أخبار الوزراء المصريةعمارة اليمني - ٥٦٩ هجريالناشرمطبعة مَرْسَوْ بمدينة شالَوْنمكان النشرباريستصانيفالتاريخ الإسلامي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنهاأوما ترى الدنيا استمرّ خلافها ... في عهدها حتى على خلفائهاطرقتْ جنابَ العاضد بن محمد ... بفناء من يرجى الغنى بغنائهابمؤيَّد تلقى النوائبَ نفسه ... في كلّ نائبة بحسن عرائهاومنها لم تنتقل حتى رأت في نفسها=ما أمّلت من سؤلها ورجائهاوإذا الليالي أمتعتك بشاورٍ ... فاعضضْ جفونك عن قبيح جفائهاكافى خلافتك الذي نصرتْ به ... في كلّ معترك على أعدائهابالكامل افتخرتْ على أمرائها ... وبشاورٍ تاهت على وزرائهاسيفا إمامتك التي ما إن سطت ... إلا وكان النصرُ من قرنائهاما ضيقتْ عطنَ الملوك ملمةٌ ... إلا وردّا ضيقها برخائهاوأظنُّ أيّامًا سمحن بشاورٍ ... لا تقدر الدنيا على نظرائهاأنا من عداد الأغنياء بفضلها ... وإلى دوام علاه من فقرائهامدحته من قبلي مضاربُ سيفه ... فغدا ثنائي من جميل ثنائهاوسرتْ مكارمه تضيءُ لخاطري ... فسرى المديحُ إليه من أضوائهاحسنتَ وجه الدهر عندي بعد ما ... قد كان في عينَّي وجهًا شائها1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي