65نجعة الرائد وشرعة الواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيففقه اللغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤إِذَا طَيَّنَهُ، وَمَلَّسَهُ، وَكَذَلِكَ مَلَّطَ الْحَوْض، وَسَيَّعَه، وَسَفَّطه.وَهُوَ الْمَالَقُ، وَالْمَالَجُ، وَالْمِمْلَقُ، وَالْمِسْيَعَةُ، لِلْخَشَبَةِ الْمَلْسَاءِ يُطَيَّنُ بِهَا.وَسَلَف الأَرْض إِذَا سَوَّاهَا بِالْمِسْلَفَةِ وَهِيَ الْحَجَرُ تُسَوَّى بِهِ الأَرْض، قَالَ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ قَالَ أَبُو عُبَيْد وَأَحْسَبُهُ حَجَرًا مُدْمَجًا يُدَحْرَجُ بِهِ عَلَى الأَرْضِ لِتَسْتَوِيَ.وَتَقُولُ شَيْءٌ خَشِن، وَأَخْشَن، وَأَحْرَش، وَفِيهِ خُشُونَة، وَخَشَانَة، وَخُشْنَة، وَحُرْشَة.وَهُوَ أَخْشَنُ مِنْ مِسْح، وَأَخْشَنُ مِنْ لِيفَة، وَأَخْشَنُ مِنْ الْمِبْرَدِ، وَأَخْشَنُ مِنْ ظَهْر الضَّبّ، وَأَخْشَنُ مِنْ السَّفَنِ وَهُوَ جِلْد الضَّبّ وَنَحْوه وَذُكِرَ قَرِيبًا، وَحَيَّةٌ حَرْشَاءُ خَشِنَة الْجِلْد، وَدِينَارٌ وَدِرْهَمٌ أَحْرَشُ إِذَا كَانَ جَدِيدًا عَلَيْهِ خُشُونَةَ النَّقْشِ.وَمُلاءة خَشْنَاء إِذَا كَانَتْ خَشِنَة الْمَسّ لِجِدَّتِهَا أَوْ لِخُشُونَة نَسْجهَا، وَهَذِهِ حُلَّة شَوْكَاء عَلَيْهَا خُشُونَة الْجِدَّة.وَكَذَا دِرْع قَضَّاء إِذَا كَانَتْ جَدِيدَة لَمْ تَنْسَحِقْ بَعْد، وَفِيهَا قَضَضٌ بِفَتْحَتَيْنِ.وَيُقَالُ: أَعْطِنِي مَشُوشًا أَمْسَحُ بِهِ يَدِي وَهُوَ الْمِنْدِيلُ الْخَشِنُ تُمْسَحُ بِهِ الأَيْدِي، وَالْمَشُّ الْمَسْح بِالشَّيْءِ الْخَشِنِ لِلتَّنْظِيفِ، وَكَذَلِكَ الْمَحْج وَهُوَ أَشَدُّ مِنْ الْمَشِّ، تَقُولُ مَحَجْتُ الطِّين وَالْوَسَخ وَنَحْوَهُ إِذَا مَسَحْتَهُ حَتَّى يَنَالَ الْمَسْح مَا تَحْتَهُ لِشِدَّة مَسْحك1 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي