18نجعة الرائد وشرعة الواردإبراهيم اليازجي - ١٣٢٤ هجريالناشرمطبعة المعارفمكان النشرمصرتصانيففقه اللغة•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤النَّظَرِ إِلَى غَيْرِهَا لِحُسْنِهَا، وَلِفُلانَة مُلاءة الْحُسْن وَعَمُودُهُ وَبُرْنُسُهُ أَيْ بَيَاضِ اللَّوْنِ وَطُولِ الْقَدِّ وَحُسْن الشَّعْر.وَتَقُولُ عَلَى فُلانَة مَسْحَة مِنْ جَمَالٍ، وَرَوْعَة مِنْ جَمَال، أَيْ شَيْءٌ مِنْهُ.وَعَلَيْهَا عُقْبَة الْجَمَال أَيْ أَثَره وَهَيْئَته، وَهِيَ ذَاتُ مِيسَمٍ أَيْ عَلَيْهَا أَثَر الْجَمَالِ.وَإِنَّهَا لَحَسَنَة شَآبِيب الْوَجْه وَهِيَ أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ مِنْ حُسْنِهَا لِعَيْنِ النَّاظِرِ إِلَيْهَا.وَيُقَالُ فِي ضِدِّ ذَلِكَ: هُوَ قَبِيحُ الْمَنْظَرِ، بَشِع الْمَنْظَرِ، فَظِيع الْمَنْظَرِ، قَبِيح الصُّورَةِ، دَمِيم الْخِلْقَةِ، شَنِيع الْمِرْآة، مَسِيخ، مُشَوَّهُ الْخَلْق، مُتَخَاذِل الْخَلْق، مُتَفَاوِت الْخَلْقِ، مُتَخَاذِل الأَعْضَاءِ، جَهْم الْوَجْه، شَتِيم الْمُحَيَّا، كَرِيه الطَّلْعَةِ، كَرِيه الشَّخْصِ، سَيِّئ الْمَنْظَرِ، سَمْج الْمَنْظَر، قَبِيح الْهَيْئَةِ، قَبِيح الشَّكْلِ، قَبِيح الْمَلامِحِ، كَرِيه الْمُتَوَسَّمِ، مُنْكَر الطَّلْعَة، جَافِي الْخِلْقَةِ.وَإِنَّهُ لتَبْذَأَهُ النَّوَاظِر، وَتَنْبُو عَنْ مَنْظَرِهِ الأَحْدَاق، وَتَتَفَادَى مِنْ شَخْصِهِ الأَبْصَار، وَتُغِضُّ عَنْ مِرْآتِهِ الْجُفُون، وَتَقْذَى بِهِ النَّوَاظِر، وتَلْفَظُه الآمَاق، وَلا يَقِفُ عَلَيْهِ الطَّرْف.وَإِنَّ بِهِ قُبْحًَا، وَشَنَاعَة،1 / 8نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي