646

النبوات

محقق

عبد العزيز بن صالح الطويان

الناشر

أضواء السلف،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وموسى صلوات الله عليه أمر بتصديق من يأتي بعده من الأنبياء الصادقين؛ كما أمر بتكذيب الكذابين.
وهذا يقتضي طاعة من يقوم بعده من الأنبياء.
ثم من الناس من يُعيِّن هذا؛ فاليهود يقولون هو يوشع؛ والنصارى يقولون هو المسيح؛ وبعض المسلمين يقولون: هو محمد ﷺ يحتجون على ذلك بحجج كثيرة، قد ذكرت في غير [هذا] ١ الموضع٢. ومنهم من يقول: بل هذا اسم جنس، وهو عام في كل نبي يأتي بعده لئلا يكذبوه؛ كما

١ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
٢ انظر الجواب الصحيح ٥١٥٧، ١٨٨. وأعلام النبوة للماوردي ص ١٩٨.
وقد أورده ابن القيم ﵀، وقال: فهذا النصّ مما لا يمكن أحدًا منهم جحده وإنكاره، ولكن لأهل الكتاب فيه أربعة طرق.. ثم ذكرها وأبطلها كلها. انظر: هداية الحيارى ص ١٠٧-١٠٩.

2 / 668