وكان على فراشي، فوجدته ساجدًا، راصًا عقبيه، مستقبلًا بأَطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول:. . . .» الحديث.
قال الحاكم بعده: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لا أَعلم أحدًا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث» انتهى.
ووافقه الذهبي في: «تلخيصه».
وهذه الموافقة غريبة من الذهبي - رحمه الله تعالى -؛ إذ أَعَلَّ أحاديث أُخر بيحيى بن أيوب في تلخيصه للمستدرك، كما في: «٢/ ٢٠١، ٣/ ٩٧، ٤/ ٤٤، ٤/ ٢٤٣).
ويحيى بن أيوب - رحمه الله تعالى - وإن أخرج له الجماعة إلا البخاري استشهادًا، فإن كلمة الحفاظ اختلفت فيه اختلافًا كثيرًا، بين مُوَثِّق، ومُجَرِّح، ومُعْتَدِلٍ، بأَنه يقع في حديثه غرائب، ومناكير، فَتُتقَّى.
ومن أَعدل ما رأيته في منزلته كلمة الإِمام أحمد - رحمه الله تعالى - إذ قال كما في: «الضعفاء» للعقيلي: (ص / ٢١١): «وقال أحمد بن محمد: سمعت أبا عبد الله، وذكر يحيى ابن أيوب المصري، فقال: كان يحدِّث من حفظه، فذكرت له من حديثه: يحيى بن أيوب، عن عمرة عن عائشة ﵂
1 / 73
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.