العجن: هو أَن يقوم المصلي من ركعة إِلى أُخرى على هيئة العاجن، وهو أَن يجمع يديه ويتكئ على ظهورهما عند القيام كحال من يعجن العجين.
وهذه: هيئة أَعجمية، ليست سنة شرعية، كما يشير إِليه كلام ابن الصلاح - رحمه الله تعالى -. وأَن هذه يفعلها المُسِنُّ اضطرارًا لا اختيارًا ليستعين بها على القيام.
ثم العجن له صفتان في لغة العرب: المذكورة، والثانية ببسط الكفين على الأَرض، كما هو معروف من حال النساء عند عجن العجين.
ومتى كان التشبه بالنساء، أَو العمل حال العجز، سنة من سنن الهدى؟
على أَن بعضهم قال: إِن لفظ الحديث: على هيئة العاجز ورسم «الزاء» و«النون» متقاربان.
مع أَن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة، وترك التسنن به
1 / 47
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.