20اللباب في علوم الكتابابن عادل الحنبلي - ٧٧٥ هجريمحققالشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوضالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ -١٩٩٨ممكان النشربيروت / لبنانتصانيفالتفسير الفقهيالعقيدة العامةالتفسير اللغويإعراب القرآنمعاني القرآنالمكتوبات والمواعظ والنصائحالتفسير بالروايةعلم القراءاتالتفسير التحليلي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَركب عمر - رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ - برذونا، فَطَفِقَ يتبختر؛ فَجعل يضْربهُ، فَلَا يزْدَاد إِلَّا تخبترا؛ فَنزل عَنهُ، وَقَالَ: " مَا حملتموني إِلَّا على شَيْطَان ".وَقد يُطلق على كل قُوَّة ذميمة فِي الْإِنْسَان؛ قَالَ ﵊: " الْحَسَد شَيْطَان، وَالْغَضَب شَيْطَان "؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُمَا ينشآن عَنهُ.وَاخْتلف أهل اللُّغَة فِي اشتقاقه:فَقَالَ جمهورهم: هُوَ مُشْتَقّ من: " شطن - يشطن " أَي: بعد؛ لِأَنَّهُ بعيد من رَحْمَة الله تَعَالَى؛ وَأنْشد: [الوافر](٤ - نأت بسعاد عَنْك نوى شطون ... فَبَانَت والفؤاد بهَا رهين)1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي