322نهاية الوصول إلى علم الأصولابن مطهر الحلي - ٧٢٦ هجريتصانيفأصول الفقهأصول فقه الجعفري •مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣الثاني: قال عمر: زورت في نفسي كلاما فسبقني إليه أبو بكر. (1)الثالث: قال الأخطل (2):إن الكلام لفي الفؤاد وإنماجعل اللسان على الفؤاد دليلاالرابع: هذه الألفاظ معرفات، فلو كانت كلاما لأجل تعريف المعنى النفساني، فلتكن الكتابة والإشارة كلاما.والجواب: الشهادة هي الإخبار [عن الشيء] مع العلم واعتقاده، ولما انتفى الاعتقاد، كذبهم في ادعائهم الشهادة، لا في المشهود به.ويقال: زورت في نفسي كلاما، أي قدرته وفرضته، كما يقال: زورت دارا أو بناء.وكون الكلام في الفؤاد، إشارة إلى تصوره، مع أنه لم يكن عربيا خالصا.والقياس في اللغة، باطل.إذا ثبت هذا، فالحق أن الأمر اسم للفظ الدال على مطلق الطلب، لا لعربي، فإن الفارسي إذا طلب شيئا بلغته قيل: أمر، ويحنث به.صفحة ٣٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي