264نهاية الوصول إلى علم الأصولابن مطهر الحلي - ٧٢٦ هجريتصانيفأصول الفقهأصول فقه الجعفري •مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣من صحة الإخبار عن أحد المتغايرين صحة الإخبار عن الآخر.وقد ترد الفاء بمعنى الواو كقوله:المبحث الثالث: في باقي الحروفوهي خمسة مسائل:الأولى: «في» للظرفية، إما تحقيقا، مثل زيد في الدار، وهو حقيقي بأن لا يزيد الظرف على المظروف، ومجازي وهو الذي يزيد.وأيضا، فهو إما طبيعي كالهر في إهابها، أو عرضي كالإنسان في القميص.وإما تقديرا، كقوله تعالى: ولأصلبنكم في جذوع النخل (2) للمشابهة في التمكن، فإن المصلوب يتمكن على الجذع، تمكن المتمكن في مكانه.وكذا قولنا: زيد في الصلاة، وشاك في هذه المسألة.وقال بعض الفقهاء: إنها للسببية لقوله (عليه السلام): في النفس المؤمنة مائة من الإبل (3).قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلبسقط اللوى بين الدخول فحوملصفحة ٣٢٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي