789

النهاية في غريب الأثر

محقق

طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي

الناشر

المكتبة العلمية - بيروت

مكان النشر

١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «كُنْتُ زَوَّيْتُ فِي نَفْسِي كَلَامًا» أَيْ جَمَعت. وَالرِّوَايَةُ: زَوَّرْت بِالرَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ «كَانَ لَهُ أَرْضٌ زَوَتْهَا أرضٌ أخْرَى» أَيْ قرُبَت مِنْهَا فضيَّقَتْها. وَقِيلَ أَحَاطَتْ بِهَا.
بَابُ الزَّايِ مَعَ الْهَاءِ
(زَهَدَ)
(هـ) فِيهِ «أفضَل النَّاسِ مُؤمنٌ مُزْهِدٌ» الْمُزْهِدُ: القليلُ الشَّىْء. وَقَدْ أَزْهَدَ إِزْهَادًا وَشَيْءٌ زَهِيدٌ: قليلٌ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «ليسَ عَلَيْهِ حِسابٌ وَلَا عَلَى مُؤمن مُزْهِدٍ» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ «فَجَعَلَ يُزَهِّدُهَا» أَيْ يُقَلِّلُها.
وَحَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «إِنَّكَ لَزِهِيدٌ» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ «كَتَبَ إِلَى عُمَرَ ﵄: أَنَّ النَّاسَ قَدِ انْدَفَعوا فِي الخمْر وتَزَاهَدُوا الْحَدَّ» أَيِ احْتَقَرُوه وأهانُوه، وَرَأَوْهُ زَهِيدًا.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، وسُئل عَنِ الزُّهْدِ فِي الدُّنيا فَقَالَ: «هُوَ أَنْ لَا يَغْلب الحَلالُ شُكْرَهُ، ولا الحرام صبره» أراد أن لايعجز ويَقْصر شكرَه عَلَى مَا رزَقَه اللَّهُ مِنَ الحَلال، وَلَا صبرَه عَنْ تَرْك الحَرَام.
(زَهَرَ)
(هـ) فِي صِفَتِهِ ﵇ «أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّون» الْأَزْهَرُ: الأبيضُ المُسْتَنِير:
والزَّهْرُ والزَّهْرَةُ: البياضُ النيِّر، وَهُوَ أحسنُ الْأَلْوَانِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ «أعْورُ جَعْدٌ أَزْهَرُ» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «سألُوه عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعة فَقَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفاجٌّ» .
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «سُورَةُ البَقرة وآلِ عمْران الزَّهْرَاوَانِ» أَيِ المُنِيرتان، واحدَتُهما زَهْرَاءُ.

2 / 321