619

النهاية في غريب الأثر

محقق

طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي

الناشر

المكتبة العلمية - بيروت

مكان النشر

١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
حرف الذال
بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَمْزَةِ
(ذَأَبَ)
(س) فِي حَدِيثِ دَغفَل وَأَبِي بَكْرٍ «إنَّكَ لسْتَ مِنْ ذَوَائِبِ قريشٍ» الذَّوَائِبُ جَمْعُ ذُؤَابَةٍ وَهِيَ الشَّعرُ المضْفُور مِنْ شَعر الرَّأسِ، وذُؤَابَةُ الجبَل: أعْلاهُ، ثُمَّ استُعِيرَ للعِزّ والشَرَفِ والمرْتَبةِ: أَيْ لسْتَ مِنْ أشْرِافِهِم وذَوِي أقْدَارِهم.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «خَرَجَ مِنْكُمْ إليَّ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضعيفٌ» الْمُتَذَائِبُ:
المضْطَربُ، من قولهم تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ: أَيِ اضْطَرب هُبوبُها.
(ذَأَرَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ لمَّا نَهَى عَنْ ضَرْب النِّساءِ ذَئِر النِّساءُ عَلَى أزْواجِهِنَّ» أَيْ نَشَزْن عَلَيْهِمْ وَاجْتَرَأْنَ. يُقَالُ: ذَئِرَتِ الْمَرْأَةُ تَذْأَرُ فَهِيَ ذَئِرٌ وذَائِرٌ: أَيْ ناشِزٌ.
وَكَذَا الرَّجُل.
(ذَأَفَ)
فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ فِي غَزوة بَنِي جَذيمة: «مَنْ كَانَ مَعَهُ أسِيرٌ فَلْيُذْئِفْ عَلَيْهِ» أَيْ يُجْهِز عَلَيْهِ ويُسْرِع قَتلَه. يُقَالُ: أَذْأَفْتُ الأسيرَ وذَأَفْتُهُ إِذَا أجهزتَ عَلَيْهِ. ويُروى بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(ذَأَلَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ مرَّ بجارِيةٍ سَوْدَاءَ وَهِيَ تُرَقِّصَ صَبِيًّا لَهَا وتقولُ:
ذُؤَالُ يَا بنَ القَرمِ يَا ذُؤَالَه «١» فَقَالَ ﵊: «لَا تقولِي ذُؤَالُ فَإِنَّ ذُؤَالَ شَرُّ السِّباع» ذُؤَالُ تَرْخِيمُ ذُؤَالَةَ، وَهُوَ اسمُ عَلَم لِلذِّئْبِ. كأسَامة لِلْأَسَدِ.
(ذَأَمَ)
(س) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ «عَلَيكُم السَّامُ والذَّامُ» الذَّامُ: العَيبُ، ويُهْمَزُ وَلَا يُهمَزُ. ويُروى بالدَّال المهملة. وقد تقدم.

(١) تمامة: يَمْشِي الثَّطَا ويَجْلِسُ الهَبَنْقَعَهْ وانظر «ثطا» من كتابنا هذا في الجزء الأول ص ٢١١

2 / 151