587

النهاية في غريب الأثر

محقق

طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي

الناشر

المكتبة العلمية - بيروت

مكان النشر

١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
(دَعَجَ)
(هـ) فِي صِفَتِهِ ﷺ «فِي عَيْنَيْه دَعَجٌ» الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السَّوادُ فِي العَين وَغَيْرِهَا، يُرِيدُ أَنَّ سَوادَ عَيْنَيهِ كَانَ شديدَ السَّواد. وَقِيلَ: الدَّعَجُ: شِدَّةُ سَواد العَين فِي شِدَّة بَياضِها.
(س) وَفِي حَدِيثِ المُلاَعَنة «إنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ» وَفِي رِوَايَةٍ «أُدَيْعِجَ جَعْدًا» الْأُدَيْعِجُ: تَصْغيرُ الْأَدْعَجِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ «آيتُهم رجلٌ أَدْعَج» وَقَدْ حَمل الخطَّابيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى سَوادِ اللَّون جَمِيعِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا تَأَوَّلْنَاهُ عَلَى سَوَادِ الجلْدِ، لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ «آيتُهم رجلٌ أسْودُ» .
(دَعْدَعَ)
فِي حَدِيثِ قُسٍّ «ذَاتُ دَعَادِعَ وزَعازِعَ» الدَّعَادِعُ: جَمْعُ دَعْدَع، وَهِيَ الْأَرْضُ الجَرْداء الَّتي لَا نَبَات بِهَا.
(دَعَرَ)
فِي حَدِيثِ عُمَرَ «اللَّهُم ارزقْني الغِلْظَة والشِّدَّة عَلَى أعْدائك وأهْل الدَّعَارَةِ والنِّفاقِ» الدَّعَارَةُ: الفَسَادُ والشَّرُّ. ورَجلٌ دَاعِرٌ: خَبيثٌ مُفْسِدٌ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ فِي بَنِي اسْرَائيلَ رجلٌ دَاعِرٌ» ويُجْمعُ عَلَى دُعَّارٍ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَديٍّ «فأيْن دُعَّارُ طَيٍّ» أَرَادَ بِهِمْ قُطَّاع الطَّريقِ.
(دَعَسَ)
(هـ) فِيهِ «فَإِذَا دَنَا العَدُوُّ كَانَتِ المُدَاعَسَةُ بالرِّماح حَتَّى تقَصَّد» المُدَاعَسَةُ:
المُطَاعَنةُ. وتَقَصَّدُ: تَتَكسَّر.
(دَعَعَ)
فِي حَدِيثِ السَّعْي «أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُون» الدَّعُّ:
الطّرْدُ والدَّفع.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ دُعَّهما إِلَى النَّارِ دَعًّا» .
(دَعَقَ)
فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وَذَكَرَ فِتْنةً فَقَالَ: حَتَّى تَدْعَق الخَيلُ فِي الدِّماء» أَيْ تَطأ فِيهِ. يُقَالُ دَعَقَت الدَّوابُّ الطَّرِيق إِذَا أثّرتْ فِيهِ.
(دَعْلَجَ)
فِي حَدِيثِ فِتْنَةِ الأزْد «إِنَّ فُلَانًا وَفُلَانًا يُدَعْلِجَان بِاللَّيْلِ إِلَى دَارِكَ لِيَجْمَعَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ» أَيْ يَخْتَلِفَانِ.

2 / 119