155نعمة الذريعة في نصرة الشريعةإبراهيم الحلبي - ٩٥٥ هجريمحققعلي رضا بن عبد الله بن علي رضاالناشردار المسيرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممكان النشرالرياضتصانيفالعقيدة العامةالأديان الأخرى•مناطقسوريامصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَلَكِن حرمه الله تَعَالَى ذَلِك) وَأما آيَة سُورَة يُونُس فَلَيْسَ فِيهَا أَنه آمن وَإِنَّمَا فِيهَا أَنه قَالَ آمَنت كَمَا قَالَ ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا﴾﴿وَإِذا لقوا الَّذين آمنُوا قَالُوا آمنا﴾ ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بأسنا قَالُوا آمنا﴾وَلَو علم ﷾ مِنْهُ صدق الْإِيمَان لَكَانَ مُقْتَضى بلاغة الْقُرْآن أَن يُقَال (حَتَّى إِذا أدْركهُ الْغَرق آمن)كَمَا1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي