31ندب العيدإبراهيم بن عبد الله المديهش تصانيفالأسرة والتربية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فيها من المتع الحلال والحرام بين يديه، وهومعرض عن الله؛ لضاقت الدنيا كلها عليه، وأصبح ضيقًا حرَجًا كأنما يصَّعَّد في السماء ... (١) دليل ذلك:قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ الرعد: ٢٨وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ الزخرف: ٣٦(١). قال ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) ﵀ في «مدارج السالكين» (٤/ ٣٠٩٦):(ففي القلب: شَعَثٌ، لا يلُمُّه إلا الإقبالُ على الله.وفيه: وحشةٌ، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته.وفيه: حُزنٌ لا يُذهِبه إلا السرورُ بمعرفته وصِدق معاملته.وفيه: قَلَقٌ لا يُسكِّنُه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه.وفيه: نيرانُ حسراتٍ لا يُطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه، وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه.وفيه: طَلَبٌ شديد، لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه.وفيه: فاقةٌ، لا يسدُّها إلا محبتُه، والإنابةُ إليه، ودوامُ ذكره، وصدقُ الإخلاص له، ولو أُعطي الدنيا بما فيها، لم تُسَدَّ تلك الفاقةُ منه أبدًا).1 / 31نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي