702النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرعَلامَةً يُعْرَفونَ بِبها، الْواحِدُ: شُرْطَةٌ وَشُرْطِىٌّ. وَقالَ أَبو عبَيدةَ: سُمُّوا شُرْطَةً؛ لِأَنَّهُمْ أُعِدُّوا (٩٨).قَوْلُهُ: "مَا قَتلَ دَادَوَيْهِ" (٩٩) ذَكَرَ الْقَلْعِىُّ (١٠٠) أَنَّه بِدالَيْن مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتوحَتَيْنِ، وَتَخْفيفِ الْياءِ وَتَسْكِينِها.قَوْله: "فَإنْ كانَتْ بَرْزَةً" أَيْ: ظاهِرَةً غَيْرَ مُحْتَجبَةٍ، وَقد ذُكِرَ (١٠١).قَوْلُهُ (١٠٢): "لا يَتَوَرَّعُ" لَا يَتَّقِى وَالْوَرَعُ: التَّقْوى وَاجْتِناب الظُّلْمِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٠٣).قَوْلُهُ: "أَنْ يُوَافِقَ قَدَرَ بَلاءٍ" الْقَدَرُ: مَا يُقَدَّرُ عَلى الإِنْسانِ وَيُقضى عَلَيْهِ مِن حُكْمِ اللهِ السّابِقِ فِى عِلْمِهِ.يُقالُ: قَدَرٌ، وَقدْرٌ، بِالْفَتْحِ وَالإِسْكانِ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ (١٠٤):أَلا يَالَقَوْمى لِلنَّوَائِبِ وَالْقَدْرِ ... وَلِلْأَمْرِ يَأْتى المَرْءَ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِىوَالْبَلاءُ: ما يُصيبُ الإِنسانَ مِنَ الشِّدَّةِ وَالتَّعَبِ فِى النَّفْسِ وَالْمالِ.قَوْلُهُ: "جَنَبَةِ الْمُدَّعَى" (١٠٥) جَنَبَةٌ بِمَعْنَى جانِبٍ.(٩٨) عن الصحاح (شرط).(٩٩) روى أن أبا بكر ﵁ كتب إلى المهاجر بن أمية أن أبعث إلى بقيش بن مكشوح في وثاق فأحلفه خمسينا يمينا على منبر رسول الله ﷺ ما قتل دادويه. المهذب ٢/ ٣٠٠.(١٠٠) في اللفظ المستغرب ١٧٧، وانظر أسد الغابة ٢/ ١٥٧، والاستيعاب ٢/ ٤٦١.(١٠١) في المهذب ٢/ ٣٠٠: فإن استعداه على امرأة فإن كانت برزة فهى كالرجل. وانظر: ٢/ ٣٤٢.(١٠٢) لما قال النبى ﷺ لأحد الخصمين: "شاهداك أو يمينه" قال له: إنه لا يتورع عن شيئ. المهذب ٢/ ٣٠١.(١٠٣) ٢/ ٣٤٥.(١٠٤) لهدبة بن خشرم. اللسان (قدره / ٧٤).(١٠٥) تنتقل اليمين إلى جنبة المدعى عليه. المهذب ٢/ ٣٠١.2 / 350نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي