695النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَسُمِّىَ الْوكيلُ جَرِيًّا؛ لأنَّهُ يَجْرى مَجْرَى مُوَكِّلِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ: "قُولُوا بِقَوْلكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكمُ الشَّيطانُ" (٤٨).وَالْحاجبُ (٤٩). مُشْتَقٌّ مِنَ الْحِجابِ، وَهُوَ: السِّتْرُ وَالْمَنْعُ، كَأَنَّهُ يَسْتُرُهُ وَيَمْنَعُ مِنَ الدُّخولَ إِلَيْهِ.وَ"بَرْفَا" (٥٠) غَيْرُ مَهْموز، هَكَذا السَّماعُ.قَوْلُهُ: "الْحْطَيْئَةُ" (٥١) سُمِّىَ الحُطَيْئَةَ لِقِصَرِهِ، وَالْحُطَيْئَةُ: الرَّجُلُ الْقَصيرُ.وَقالَ ثَعْلبٌ: سمِّىَ الْحُطَيْئَةَ لِدَمامَتِهِ، وقيلَ: إِنَّه كانَ فِى صِغَرِهِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيانِ، فَضَرِطَ، فَقيلَ لَهُ: ما هَذا؟ قالَ: حُطَيْئَةٌ، يُريدُ: ضَرْطَة، فَسُمِّىَ حُطَيْئَة.قَوْلُهُ: "بِذى مَرَخٍ" بالخاء: اسْمُ مَوْضِع بِعَينِهِ (٥٢)، وَمَنْ رَواهُ "مَرْجٍ" بِالْجيمِ فَمُخطِىءٌ؛ لِأن الْمَرْجَ بِإسْكانِ الرَّاءِ: هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذى يَكونُ كَثيرَ المْاءِ وَالشَّجَرِ، وَقَدْ قالَ:. . . . . . . . . . . . . ... . . . . . لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ(٤٨) سنن أبي داود ٤/ ٢٥٤، ومسند أحمد ٣/ ٢٤١، وغريب الخطابي ٣/ ٢٦٤ وابن الجوزى ١/ ١٥٣، والنهاية ١/ ٢٦٤.(٤٩) في قوله: ويكره أن يتخذ حاجبا. . . المهذب ٢/ ٢٩٤.(٥٠) من قوله: ولا يكره للإمام أن يتخذ حاجبا؛ لأن يرفا كان حاجب عمر والحسن البصري كان حاجب عثمان، وقنبر كان حاجب على ﵁. المهذب ٢/ ٢٩٤.(٥١) حبس عمر ﵁ الحطيئة، فقال:ماذا تقول لأفراخ بذى مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجرالمهذب ٢/ ٢٩٤ وديوانه ٢٠٨.(٥٢) وادٍ بين فدك والوابشية خضر نضر كثير الشجر، وقد تسكن الراء. قاله المجد وأنشد البيت المذكور. المغانم المطابة ٣٧٧، ووفاء الوفا ١٣٠٥.2 / 343نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي