647النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "لِمَنْ يُرْجِفُ بِالْمُسْلِمين" أَيْ: يُخَوِّفُهُمْ وَيُفْزِعُهُمْ، مِنْ قَوْلِهِ تعالَى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ (٣٢) يَعْنِى يَوْمَ الفَزَعِ وَالْخَوْفِ. وَأَصْلُهُ: حَرَكَةُ الْأَرْضِ وَاضْطِرَابُهَا (٣٣). وَأَمَّا الِإرْجافُ فَهُوَ وَاحِدُ أَراجِيفِ الْأَخْبارِ، وَمَعْنَاهُ: التَّخْوِيفُ وَالرُّعْبُ، وَقَدْ ذُكِرَ. وَقدْ (٣٤) أَرْجَفُوا فِى الشَّيْئِ: إِذا خَاضُوا فِيهِ.قَوْلُهُ: "وَيُرْضَخُ لِلصَّبىِّ" (٣٥) قَدْ ذكَرْنَا أَنَّهُ الْعَطاءُ لَيْسَ بِالْكَثيرِ دونَ سِهام الْمُقاتِلين، وَأَصْلُهُ مأخوذٌ مِنَ الشَّيىْءِ الْمَرْضوخِ، وَهُوَ: الْمَرْضُوضُ الْمَشْدوخُ.قَوْلُهُ: "مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ" (٣٦) الْخُرْثِىُّ: مَتاعُ الْبَيْتِ وَأَسْقاطُهُ."نعْلُ السَّيْفِ" ما يَكونُ فِى أَسْفَلهِ مِنْ حَديد أَوْ غَيْرِهِ.قَوْلُهُ: "يُحْذَيْنَ مِنَ الْغنيمَةِ" (٣٧) قالَ الجوهرى [أَحْذَيْتُهُ (٣٨) مِنَ الْغنيمَةِ: إِذَا أَعْطَيْتَهُ مِنْهَا، والاسْمُ: الْحُذَيَّا عَلَى وَزْنِ (٣٩) فُعَلَّى بِالضَّمِّ، وَهِيَ الْقِسْمَةُ مِنَ الْغنيمَةِ، وَكَذَلِكَ الْحُذْيَا، وَالْحَذِيَّةُ، وَالْحِذْوَةُ كُلُّهُ الْعَطِيَّةُ.(٣٢) سورة النازعات آية ٦.(٣٣) انظر تفسير الطبري ٣٠/ ٣١، ٣٢، ومعاني الفراء ٣/ ٢٣١، ومجاز القرآن ٢/ ٢٨٤، ومعاني الزجاج ٥/ ٢٧٨.(٣٤) ع: وأرجفوا في الشيئ: إذا خاضوا فيه.(٣٥) في المهذب ٢/ ٢٤٥: ويرضخ للصبى والمرأة والعبد والمشرك إذا حضر بالإذن.(٣٦) روى عمير قال: غزوت مع النبي ﷺ وأنا عبد مملوك. . . فأعطاني سيفا فتقلدته وكنت أخط بنعله في الأرض وأمر لي من خرثي المتاع. المهذب ٢/ ٢٤٥.(٣٧) عن ابن عباس ﵁: كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة. المهذب ٢/ ٢٤٥.(٣٨) ع، خ، حذيته والمثبت من الصحاح (حذا).(٣٩) وزن ليس في ع ولا في الصحاح.2 / 295نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي