641

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محقق

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

الناشر

المكتبة التجارية

مكان النشر

مكة المكرمة

وَلِلْيَرْبوع أَربَعَةُ أَجْحِرَةٍ: الراهِطَاءُ، وَالنّافِقَاءُ، وَالْقاصِعاءُ، وَالدَّامَّاءُ (١٦٤).
[قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ﴾ (١٦٥)]، قَالَ الْهَرَوِىُّ (١٦٦): الْعَداوَةُ: تَباعُدُ الْقُلُوبِ وَالنِّيَّاتِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِىِّ: لِأَنَّهُ يعدو بالْمَكْروهِ وَالظُّلْمِ، يُقالُ: عَدا عَلَيْهِ عَدْوَا: إِذا ظَلَمَهُ قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (١٦٧) أَيْ: ظُلْمًا، وَالْعَدُوُّ يَقَعُ عَلَى الْواحِدِ وَالاثْنَيْن وَالْجَميعِ (١٦٨) والْمُذَكَّرِ وَالْمُوَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ (١٦٩) وَقالَ: ﴿وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ (١٧٠) وَقالَ الشّاعِرُ (١٧١):
إِذا أَنا لَمْ أَنفَعْ خَليلى بِوُدِّهِ ... فَإِنَّ عَدُوى لَنْ يَضُرُّهُمُ بُغْضِى
وَقَدْ يُجْمَعُ، فيقَالُ: أَعْداء، قاَلَ الله تَعالى: ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ (١٧٢).

(١٦٤) ع: الدأماء: تحريف.
(١٦٥) سورة الممتحنة آية ١ وفي خ قوله: "إذا لقيت عدوا من المشركين" وليس في المهذب والمثبت من ع.
(١٦٦) في الغريبين ٢/ ٢٥٩ خ.
(١٦٧) سورة الأنعام آية ١٠٨.
(١٦٨) ع: والجمع.
(١٦٩) سورة الشعراء آية ٧٧.
(١٧٠) سورة الكهف آية.
(١٧١) لم أعثر على قائلة.
(١٧٢) سورة الأعراف آية ١٥٠.

2 / 289