612النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْله: "الْمِنْجنِيق" (٣٦) بِفَتْحِ المِيمِ وَكَسْرِهَا: ذَكَرَهُ (٣٧) ابْنُ قُتَيْبَةَ فِى أَدَبِ الْكَاتِبِ (٣٨)، وَهُوَ فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ (٣٩).قَوْلُهُ: "عَصَمَ دَمَهُمْ" (٤٠) أَيْ: أَمْسَك، ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ (٤١) لَا مَانِعَ وَلَا مُمْسِكَ ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ (٤٢) أَيْ: تمَسَّكُوا بِهِ.قوله: "الانْتِفَاعُ بِسِلَاحِهِمْ وَكُرَاعِهِمْ" (٤٣) قاَلَ الْجَوْهَرِيُّ (٤٤): الْكُرَاعُ: اسْم يَجْمَعُ الْخيْلَ.قَوْلُهُ: "فَاقْتُلُوه وَلَا تَمْثُلُوا" (٤٥) أَيْ: لَا تُنَكِّلُوا، مُشَدَّدًا، وَمَثلَ بِالْقَتِيلِ- مُخَففًا: إِذَا جَدَعَهُ، والاسْمُ الْمُثْلَةُ، عَنِ- الجْوَهَرِىِّ (٤٦). وَفِي الْحَدِيثِ: "نَهَى أَنْ يُمْثَّلَ بِالدَّوَابِّ، وَأَنْ يُؤْكَلَ المَمْثُولُ" (٤٧) وَهُوَ أَنْ يُنْصَبَ فيرْمَى.قَوْلُهُ: "فَهَلْ يَتَحَتَّمُ" (٤٨) حَتَمْتُ: أَوْجَبْتُ، وَالْحَتْمُ: الْقَضَاءُ، وَالْحَاتِمُ: الْقَاضِى.قَوْلُهُ: "قَتَلَ بِشَهْرِ السِّلَاحِ" يُقَالُ: شَهَرَ السِّلَاحَ يَشْهَرُهُ شَهْرًا (٤٩): إِذَا سَلَّهُ.(٣٦) في المهذب ٩/ ٢١٢: ولا يجوز قتالهم بالنار والرمى عن المنجنيق من غير ضرورة.(٣٧) ع: قاله.(٣٨) ٥٦٤.(٣٩) الصحاح (جنق) ورسالتان في المعرب ٦٤، ١٠٤، وانظر المعرب ٥٧١، تحقيق ف/ بعد الرحيم.(٤٠) ولا يجوز أخذ مالهم. . . لأن الإِسلام عصم دمهم ومالهم.(٤١) هود ٤٣.(٤٢) آل عمران ١٠٣.(٤٣) لا يجوز الانتفاع بسلاحهم وكراعهم من غير إذنهم من غير ضرورة. المهذب ٢/ ٢٢٠.(٤٤) الصحاح (كرع).(٤٥) من قول على ﵁ في ابن ملجم: وإن مت فاقتلوه ولا تمثلوا به.(٤٦) الصحاح (مثل).(٤٧) كالفائق ٣/ ٣٤٤، والنهاية ٤/ ٢٩٤، وفيهما: وأن يؤكل الممثول بها.(٤٨) في الخارج عن قبضة الإِمام: إن قَتَلَ، فهل يتحتم قتله فيه وجهان أحدهما: يتحمم، والآخر: لا يتحمم المهذب ٢/ ٢٢١.(٤٩) يشهره: ساقط من ع.2 / 260نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي