606النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"الشَّيىْءِ التَّافِهِ" (٦) اليَسِيرِ الْحَقِيرِ، وَقَدْ تَفِهَ يَتْفَهُ.قَوْلُهُ: "امْتُحِنَ فِى أَوْقَاتِ غَفَلَاِتهِ" (٧) أَىِ: اخْتُبِرَ، وَالامْتِحَانُ: الاخْتِبَارُ.قَوْلُهُ: "تَصَنَّعَ لِذَلِكَ" (٨) التَّصَنُّعُ: تكَلُّفُ حُسْنِ السَّمْتِ، وَتصَنَّعَتِ الْمَرأَةُ: إِذَا صَنَعَتْ نَفْسَهَا.(قَوْلُهُ: "الكُبْرُ الْكُبْرُ" (٩) يُقَالُ: هُوَ كُبْرُ قَوْمِهِ - بِالضَّمِّ: إِذَا كَانَ أقْعَدَهُمْ فِى النَّسَبِ، وَهُوَ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى جَدِّهِ الْأَكْبَرِ بِآبَاءٍ قَلِيلٍ) (١٠).(٦) قالت عائشة ﵂: "يد السارق لم تكن تقطع في عهد رسول الله ﷺ في الشيئ التافة" المهذب ٢/ ٢١٣.(٧) إذا جنى على رجل حناية فادعى المجنى عليه أنه ذهب سمعه وأنكر الجاني امتحن في أوقات غفلاته بالصياح مرة بعد مرة. المهذب ٢/ ٢١٦.(٨) إن ادعى المجنى عليه ذهاب شمه، وأنكر الجانى امتحن في أوقات غفلاته بالروائح الطيبة والروائح المنتنة. . . لجواز أن يكون قد تصنع لذلك. المهذب ٢/ ٢١٦.(٩) هذا القول مقدم عن موطنه في المهذب في النسخة خ ومناسبته في المهذب ٢/ ٣١٨، باب اليمين في الدعاوى: "فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله ﷺ: "الكبر الكبر".(١٠) ما بين القوسين: ليس في ع.2 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي