597النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشريُقَالُ: مَدَّ النَّهْرُ، وَمَدَّهُ نَهْر آخَرُ، قَالَ. الْعَجَّاجُ (٦):*سَيْلٌ أَتِىٌّ مَدَّةُ أَتِىُّ*قَوْلُهُ: "فِي أَرْضِ مَغيبةٍ" كثيَرةِ السبّاَعِ، وَقَدْ ذُكِرَ (٧).قَوْلُهُ: "إِلَى امْرأَةٍ مُغيبَةٍ" (٨) أَيْ: غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، بِالْهَاءِ، وَامْرأَةٌ مُشْهِدٌ، بِغيرِ هَاءِ، أَيْ: زَوْجُهَا شَاهِدٌ حَاضِرٌ، وَفِي الْحَدِيثِ "حَتَّى تمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ" (٩).وَ"الطلْقُ" وَجَعُ الْوِلَادَةِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٠).قَوْلُهُ: "فَمَنِ افْتَاتَ عَلَيْهِ" الافْتِيَاتُ: هُوَ الافْتِعَالُ مِنْ فَاتَ يَفُوتُ، أَيْ: سَبَقَ وَلَمْ يُدْرَك (١١).قَوْلُهُ: "وَإِنْ نَصَبَ مِئْزَابًا" (١٢) بِالْهَمْزِ، وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ، وَالْجَمْعُ: الْمَآزِيبُ، وَيُقَالُ: الْمِرْزَابُ.قَوْلُهُ: "اصْطَدَمَ" الصَّدْمُ: ضَرْبُ الشَّيْىءِ الصُّلْبِ بِمْثِلِهِ، قَالَهُ الْهَرَوِىُّ (١٣).قَوْلُهُ: "الْمُكِبُّ" هُوَ: الْوَاقِعُ عَلَى وَجْهِهِ، وَالْمُسْتَلْقِى: الْوَاقِعُ عَلَى قَفَاهُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾ (١٤).(٦) ديوانهُ ٣١٨، وبعده *غِبَّ سَمَاءٍ فهُوَ رَقْرَاقِىُّ*(٧) ٢/ ٢٣٥.(٨) في حديث عمر ﵁: "أرسل إلى امرأة مغيبة كان يُدْخَل عليها، ففزعت فألقت ولدا فصاح الصحتين ثم مات، فقضى على ﵁ بأن ديته عليه" المهذب ٢/ ١٩٢.(٩) مسند أحمد ٣/ ٢٨٩، وابن الجوزى ٢/ ١٦٨، والنهاية ٣/ ٣٩٩.(١٠) ٢/ ١٠٠.(١١) سبق و: ساقط من ع وفي الصحاح: هو السبق إلى الشيء دون ائتمار من يؤتمر.(١٢) بعده: فوقع على إنسان فمات ففيه قولان المهذب ٢/ ١٩٣.(١٣) الغريبين ٢/ ١٤٤ خ.(١٤) الملك ٢٢.2 / 245نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي